مواطن يحول ساحة بيته إلى محميه

مواطن يحول ساحة بيته إلى محميه


بيوت محميه .. يبدو أن هناك وعيٌ شعبي يتزامن مع وعيٍ حكومي في كثيرٍ من البلدان العربية بأهمية البيوت المحمية على المستويات الزراعية والاقتصادية.. فبعد قصة “شيخة الدوسري“؛ الفتاة السعودية التي حرصت على إعادة الحياة لمجموعة بيوت محميه كان يمتلكها والدها، نجد أنفسنا أمام قصةٍ جديدة بطلها أحد المواطنين الإماراتيين، والذي قرر تحويل بيته إلى محميةٍ زراعية..

اكنفاء ذاتي منزلي!

  • فقد تمكن المواطن الإماراتي “عبيد الشامسي” من تحويل جزء من ساحة بيته إلى مزرعة مائية.
  • وخصص تلك المساحة لإنتاج الخضراوات والفواكه المختلفة.
  • وقد نجح بالفعل في الوصول إلى كم كبير من الإنتاج الخضري المنزلي، حتى وصل إلى حدّ الاكتفاء الذاتي من الخضراوات.
  • كما يحرص الشامسي على توزيع كمياتٍ من إنتاجه على الأصدقاء والمعارف.

بيوت محميه بمجهوداتٍ شخصية

  • لم يقتصر الأمر على مهارته الزراعية؛ فقد تمكن الشامسي من تصميم بيوته المحمية بنفسه.
  • وبشكل أكثر تفصيلًا، فقد قام بتصميم البيت المحمي داخل إحدى الحاويات الضخمة، ثم عمل على تزويدها بثلاثة أرفف أو طوابق، قبل أن يضع أسفلها شبكة توزيع المياه وباقي المعدات والأجهزة اللازمة.
  • أما فيما يتعلق بتلك الأجهزة؛ فقد قام بابتكار بعض النظم الحديثة التي تسمح بمتابعة درجات الحرارة والرطوبة داخل البيت، بالاعتماد على هاتفه المتحرك!
  • يقول الشامسي: “منذ حوالي 7 سنوات؛ بدأتُ الاطلاع على طريقة تصميم البيوت المحميه والمتخصصة بإنتاج مختلف المحاصيل الزراعية”.
  • ويضيف: “لقد حرصتُ على تزويد منزلي في “الصفيا” ببيت محمي ذات أجهزة تبريد وتدفئة مختلفة، مع ربط تلك الأجهزة بهاتف متحرك، بما يسمح بمتابعة نسب الحرارة والرطوبة بالداخل”.

كيف تنشيء بيت محمي منزلي، بأقل التكاليف؟

“الشامسي” يختار الزراعة المائية

  • وقد وقع اختيار “عبيد” على الزراعة المائية، أو ما يُعرف بنظام “الهيدروبونيك”.
  • وهي الزراعة التي لا تحتاج إلى تربة لتنفيذها، وإنما تقوم على زراعة النباتات في مياه أو محلول مُزوَّد بكافة العناصر الغذائية اللازمة للنمو.
  • أما عن سبب اختياره لها؛ فيرجع ذلك لقدرة هذا النوع من الزراعات على توفير كمياتٍ كبيرة من المياه تصل إلى حوالي 95%.

تعرف أكثر على قصته

الهواية تتحول إلى مهنة

  • بعد تجربته الشخصية، بدأ الشامسي بالعمل في مجال تصميم وإنشاء البيوت المحميه للأشخاص الراغبين في تحويل بعض مساحات منازلهم لصوباتٍ زراعية.
  • كما شارك في العديد من معارض المنتجات الزراعية لعرض تجربته الشخصية.
  • بالإضافة لعقد بعض الورش التدريبية للأشخاص أصحاب الهمم وغيرهم من المواطنين، بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع.
  • وقد استهدفت تلك الدورات تعريف المواطنين بالزراعة المائية وطرق تصميم وإنشاء البيوت المحمية.

لم تتوقف طموحات الشامسي عند هذا الحد؛ فهو يسعى لتنفيذ العديد من المزارع المتخصصة والسكنية في مدينة “عجمان” الإماراتية، بهدف إنتاج كمياتٍ كبيرة من الخضراوات والفواكه، وبما يحقق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي..

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.