النساء أيضًا يمكنها إدارة البيوت المحمية!

النساء أيضًا يمكنها إدارة البيوت المحمية!


“شيخة الدوسري” من “إدارة الأعمال” إلى “إدارة البيوت المحمية”

إدارة البيوت المحمية .. ربما يبدو مجال الزراعة بشكلٍ عام، والزراعة المحمية بشكلٍ خاص، ملائمًا للرجال أكثر من النساء أو هكذا يظن الكثيرون..” شيخة الدوسري”؛ إحدى الشابات السعوديات التي أثبتت عكس ما هو شائع، وقررت التجديف عكس التيار بعد أن تولَّت إدارة مجموعة من البيوت المحمية التي كان يمتلكها والدها..!

كيف بدأت القصة؟

النساء أيضًا يمكنها إدارة البيوت المحمية!
مجموعة من البيوت المحمية
  • في محافظة الخرج، الواقعة وسط المملكة العربية السعودية، وإحدى المناطق المشهورة بالزراعة، قرر والد شيخة الحصول على أحد القروض الزراعية، ومن ثم البدء بإنشاء مجموعة من البيوت المحمية.
  • تقول شيخة: “أسرتي ليست متحخصصة بالزراعة، ورغم ذلك فقد قرر والدي البدء بهذا المشروع معتمدًا على إحدى الشركات المنفذة لمشاريع البيوت المحمية، وقد توالت بعدها المشروعات الزراعية المختلفة التي قرر الوالد تنفيذها”.

 

دراسة جدوى زراعة الخيار في البيوت المحمية

تعثر المشروع

  • وصلت “شيخة” لمرحلتها الجامعية، وسافرت للدراسة بالخارج وتخصصت في مجال “إدارة الأعمال”.
  • وفي هذا الأثناء، ولمدة أربعين سنة متتالية، كان والدها مستمرًا في إدارته لصوباته الزراعية.
  • لكن حدث ما لم يكن في الحسبان وأصيب الوالد بجلطة أجبرته على التراجع عن إدارة مشاريعه بنفسه..
  • فقام بتسليم أمر المشروع لأحد المستأجرين، والذي استغله بشكلٍ سيء، فأهمل البيوت واستهلك المعدات والآلات.
  • هنا بدأ الوالد مشوارًا طويلًا للبحث عن بديل، ليدخل المشروع الزراعي في دوامةٍ كبيرة من الديون والمعوقات، استمرت لمدة 9 سنوات.

من إدارة الأعمال إلى إدارة البيوت المحمية!

شيخة الدوسري
  • في هذه المرحلة بالذات؛ لم تجد شيخة بدًا من العودة إلى أرض الوطن.
  • وفور عودتها غيرت مجالها الأساسي، وقررت تولي أمر مزرعة أبيها ومحاولة إحياء المشروع من جديد.
  • بدأت شيخة بالفعل عملية إدارة مجموعة البيوت المحمية، وعملت على زيادة الإنتاجية ورفع جودتها مرةً أخرى.

كيف تنجح مشاريع البيوت المحمية في السعودية؟

“شيخة” تعيد الحياة لمشروع والدها

  • لم تكن شيخة تتوقع أن كفاءتها في هذا المجال الجديد قد تماثل أو تتجاوز حتى كفاءتها في مجالها الأصلي.
  • فبعد فترة ليست بالطويلة؛ تمكنت من إعادة المزرعة إلى سابق عهدها.
  • وذلك من خلال إنتاج كمية تتراوح بين 800:600 كرتونة في اليوم الواحد.
  • كما قامت بزراعة مزيدٍ من النباتات داخل البيوت المحمية وخارجها.
  • هذا بجانب إضافتها لـ 10 بيوت محمية زجاجية ، يصل حجم البيت الواحد منها إلى نصف هكتار، و26 بيت بلاستيكي آخر.
  • كما أنها مستمرة في التوسع بمشاريعها الزراعية.

تجرية “شيخة” تؤكد على أن مجال الزراعة وإدارة البيوت المحمية ليس حكرًا على الرجال، بل إن النساء قد يكُن أكثر ميلًا لألوان الخضرة والزهور، ويجدن فيها متنفسًا لهن، وعنصرًا جماليًا أكثر من كونه ماديًا، وهو ما قد يدفعهم للابتكار والتوسع فيه بشكلٍ كبير.. أنتِ أيضًا يمكنكِ البدء بهذا المشروع الخاص، وتأكدي أننا في مصنع بيوت الكنانة سنقدم لكِ كل المساندة والدعم اللازمين.

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.