تجربتي مع زراعة بيوت محميه

تجربتي مع زراعة بيوت محميه


بيوت محميه .. في هذا المقال لن يقوم مصنع بيوت الكنانة بتقديم المعلومات والإرشادات الخاصة بزراعة البيوت المحميه كما عادته، وإنما سنقوم بتسليط الضوء على مجموعة من تجارب قرائنا ومتابعينا وعملائنا الكرام مع هذا النوع من الزراعات، علَّها تكون داعمًا للأشخاص الراغبين في اتخاذ تلك الخطوة لكنهم يحتاجون لمعرفة بعض التجارب السابقة، بما يساعدهم على إعداد تصور تفصيلي للطريقة المناسبة للقيام بالأمر..

تجربتي مع زراعة بيوت محميه

  • يقول أحد المواطنين إنه قام بزراعة بعض البذور في البيوت المحمية، وقد وجد من خلال تجربته أن محصولي الخيار والفلفل هما من أفضل المحاصيل الصالحة للزراعة داخل بيوت محميه.
  • وذلك نظرًا لقدرتهما على تحمل درجات الحرارة العالية، بالإضافة لكونهما أقل عرضةً للإصابة بالآفات الزراعية.
  • كما أن الخيار والفلفل من المحاصيل ذات المردود الكبير، والطلب المستمر.
  • وقد أوصى صاحب التجربة كل من يرغب في زراعة البيوت المحميه بالبدء باتباع استراتيجية زراعية جيدة من أجل الحصول على إنتاج بكمية وجودة عالية.

الطريقة الصحيحة لربح المال من البيت المحمي

زراعة الخضر في بيوت محميه

زراعة الخضر في بيوت محميه
  • واحدة من أبرز التجارب في زراعة البيوت البلاستيكية هي لأحد المواطنين ويُدعى “الغرابي”.
  • حيث قام الغرابي بزراعة بيت محمي واحد بطول 51 متر، وعرض 9 متر، وقد شملت الزراعة 3 أنواع من الخضراوات وهي الباذنجان والطماطم والخيار.
  • وكان غرضه من التجربة هو محاولة التعرف على الأمراض الزراعية التي تصيب هذا النوع من المحاصيل، وكذلك الكمية التي قد يحصل عليها من تلك الخضراوات حتى يتمكن من معرفة الجدوى الاقتصادية للبيت المحمي.
  • بالإضافة لمدى ملاءمة هذه المحاصيل لنوعية التربة المقام عليها البيت.
  • كما قام الغرابي بزراعة شتلات الخضراوات في أطباق الفلين، مع استخدام البيتموس لزراعة أنواع جيدة من البذور .
  • لكنه لاحظ ذبول وموت تلك الشتلات بعد حوالي 14 يومًا.
  • يقول صاحب التجربة إنه استمر في زراعة شتلات جديدة ووجد بأنها تصاب ببعض الأمراض الفطرية.
  • ومن خلال الاستعانة بآراء الخبراء والمتخصصين في المجال؛ أدرك الغرابي أن سبب موت الشتلات هو ارتفاع درجات الرطوبة ونقص التهوية، في حيت تسببت كميات الري الكبيرة في انتشار الأمراض الفطرية.
  •  

 

الغرابي يعيد التجربة

  • بعد معرفته بالعيوب والأخطاء في التجربة الأولى؛ قرر الغرابي إعادة تلك التجربة من جديد، لكن بالاعتماد على بيتين محميين هذه المرة.
  • وقد بدأ أولًا بتهيئة التربة عبر حراثتها وتنعيمها.
  • كما قام بتخطيطها لإنشاء عدد من المساطب الزراعية.
  • ثم أضاف كميات من السماد الحيواني على تلك المساطب قبل أن يقوم بتغطيته بالتربة.
  • وقد حرص الغرابي في تجربته الثانية على زيادة ارتفاع المساطب المُستخدمَة بما يزيد التهوية ويقلل من نسب الرطوبة، وبالتالي احتمالات الإصابة بالأمراض الفطرية.

بقي أن نشير إلى أن كثير من التجارب توضح ضرورة مراعاة الشروط البيئية والمناخية وتهيئة التربة الزراعية قبل البدء بزراعة المحاصيل في بيوت محميه، كما أن المتابعة اليومية الدقيقة، والاستشارة المستمرة لأصحاب التخصص من العوامل التي ستسهم بشكلٍ كبير في إنجاح هذا النوع من المشروعات.

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *