نظم الري داخل البيوت المحمية

نظم الري داخل البيوت المحمية


نظم الري داخل البيوت المحمية .. واحدة من بين العديد من الميزات التي توفرها الصوبات الزراعية، هي التقليل من كميات المياه المستهلكة في عمليات الري، بنسبة قد تصل إلى 40%، خاصةً في حال توظيفها لنظم ري حديثة، وهناك طرق ري مختلفة يمكن استخدامها داخل البيوت المحمية، لكلٍ منها استخداماته وميزاته الخاصة.

تعرف على طريقة الزراعة داخل البيوت المحمية

نظم الري داخل البيوت المحمية

تسهم الإدارة الجيدة لنظم الري داخل البيوت المحمية إلى زيادة الإنتاج، وهو ما يثبت خطأ الاعتقاد الشائع بأن ارتفاع كمية المياه المستهلَكة في الري يؤدي إلى ارتفاع الإنتاجية.

إذ أن إنتاج البيت المحمي يتوقف على العديد من العوامل الأخرى؛ مثل درجات الحرارة، وجودة عملية الصرف، وخصوبة التربة.

ومما يؤكد ضرورة اتباع نظم ري سليمة داخل الصوبات الزراعية؛ هو أن نباتات تلك الصوبات تكون حسَّاسة تجاه أي إجهاد مائي قد تتعرض له.

سواءً حدث هذا الإجهاد بسبب زيادة رطوبة التربة أو جفافها، أو أي من العوامل الأخرى التي قد تؤدي لتوقف نمو النباتات.

وضع برامج ريّ ناجحة داخل البيوت المحمية

نظرًا لطبيعة التربة والمناخ في منطقتنا الحارة؛ فلا بد من تحديد نوعية وكميات وكذلك طريقة ومواعيد الري المناسبة، وهي العناصر التي يتكون منها نظام الري الزراعي.. ويكون ذلك على النحو التالي:

أولًا: نوعية المياه

إذ يجب استخدام مياه جيدة، خالية من أي مواد سامة، ولا تزيد كمية الأملاح الموجودة بها عن 2 ملليموز (أي ما يعادل 1280 جزء في المليون)، وأن تتراوح الحموضة بها بين 7:6.  

ثانيًا: كمية الري

وتتوقف كمية الري على مجموعة من العوامل؛ منها نوع المحصول، وتوقيت زراعته خلال السنة، ونوع التربة.

بالإضافة لنظم التدفئة والتبريد المستخدمة، وطريقة الزراعة؛ سواءً في مراقد أو داخل أصص.

ثالثًا: مواعيد الري

تتوقف قدرة المزارع على تحديد مواعيد الري المناسبة على خبرته في التعرف على مدى رطوبة التربة.

وإن كانت هناك بعض الأجهزة التي تساعدك في التعرف على نسبة الرطوبة في التربة الزراعية، مثل مجسّ الرطوبة، وجهاز التنشومتر، ومكعبات بويوكوز.. وغيرها.

رابعًا: نظم الري

الري السطحي

وهذا النوع من الري يناسب المساحات الصغيرة، والمساحات التي تعرضت للجفاف، دون غيرها، نتيجة استعمال طريقة ري أخرى.

وقد يتم الري السطحي بشكلٍ يدوي، ، لكنه يصبح مكلفًا في تلك الحالة، كما يكون غير متجانس.

أو قد يتم باستخدام أباريق أو خراطيم تنتهي بثقوب؛ حتى تخفف من ضغط المياه على التربة والجذور.

الري التحتي

من بين نظم الري داخل البيوت المحمية أيضًا؛ الري التحتي. وفي هذا النظام يتم الري باستخدام النَّشع.

حيث توضع أصص النبات على لباد مبلل بالماء، وبالتالي تنتقل المياه من أسفل الأصيص إلى أعلاه عن طريق النشع.

لكن للري التحتي مجموعة من العيوب؛ منها -على سبيل المثال- احتمالية نمو الطحالب على اللباد المبلل.

الري بالرش

أما هذه الطريقة؛ فتعتمد على رش المياه بين النباتات أو فوقها، باستخدام رشاشات خاصة.

وهي طريقة مناسبة للنباتات التي تحتاج إلى ترطيبٍ عالٍ، وأيضًا داخل بيوت التكاثر، لا سيما التكاثر بالعقل.

ومن عيوبها، إمكانية انتشار الأمراض بسبب الرطوبة الزائدة التي تنتج عنها، وكذلك انسداد فتحات تلك الرشاشات بالأملاح.

الري بالتنقيط

وهو واحد من أشهر أنظمة الري، وأكثرها كفاءةً وفعالية.

ففي حال استخدامه؛ يقتصر الري على جذور النباتات فقط، وهو ما يسهم في منع انتشار الأمراض الناتجة عن ملامسة الماء للنباتات.

كما يقلل هذا النظام من فقدان الماء بفعل عمليات التبخر والتسرب.

مميزات التسميد مع ماء الري

الري باستخدام المحاليل المغذية

وفيه يتم تزويد النبات بالعناصر الغذائية المختلفة، وفق النسب التي يحتاجها.

كما يتم العمل على تعديل نسبة الحموضة، وخلط المحلول بالهواء.

يعدها يتم تمرير المحلول على جذور النباتات، باستخدام أنظمة مختلفة، منها الأنابيب والرمل المغسول.

وقد اتاحت نظم الزراعة الحديثة إمكانية تحديد برامج ري خاصة بكل نوع من أنواع المحاصيل، ومن ثم تطبيقها أتوماتيكيًا عبر ربطها بنظام حاسوبي خاص، وهو ما يساعد في إعطاء النبات الكمية المناسبة من الماء عند الحاجة، ورغم ارتفاع تكلفة تلك الأنظمة، في البداية، إلا أنها -مع الوقت- توفر الكثير من الماء والجهد والمال.

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *