طريقة الزراعة في البيوت المحمية

طريقة الزراعة في البيوت المحمية


طريقة الزراعة في البيوت المحمية .. توفر الزراعة المحمية عديدًا من الميزات، على رأسها إمكانية إنتاج المحاصيل المختلفة، في غير موسمها، وبمواصفاتٍ وكميات إنتاجية عالية، لكن هناك مجموعة من المراحل التي لا بد وأن تمر بها عملية الزراعة داخل الصوبات الزراعية، وهو ما سنوضحه في هذا المقال..

تعرف على ماهية البيوت المحمية ومميزاتها

طريقة الزراعة داخل البيوت المحمية

إعداد الأرض لتركيب البيت المحمي

تمثل المرحلة الأولى ضمن طريقة الزراعة في البيوت المحمية، وفيها يتم حرث الأرض، بما يتناسب مع نوع التربة.

فالتربة غير المتماسكة، يتم حرثها مرة واحدة فقط، في حين يتم حرث التربة المتماسكة مرتين، طوليًا وعرضيًا، وبعمق يصل لـ 60 سم.

كما تتضمن هذه المرحلة، تسوية الأرض، حتى تكون كل الوحدات أو البيوت المحمية في مستوى واحد.

وأخيرًا، يتم دق الأوتاد التي تحدد كلًا من بدايات ونهايات وكذلك اتجاهات البيوت المحمية.

وهي الخطوة التي تزداد أهميتها ف حال تم إنشاء صالة كاملة أو مجموعة من البيوت المتجاورة.

تجهيز البيت المحمي

أما المرحلة الثانية؛ فهي مرحلة إعداد وتركيب البيت نفسه، وفيها يتم تحديد نوع البيت المناسب للنباتات التي ستتم زراعتها.

ويشمل ذلك اختيار هياكل وأغطية البيوت، وأشكالها الهندسية، وأيضًا نظم التبريد والتدفئة الملائمة لموقعها.. إلخ.

أشهر أغطية البيوت المحمية

تجهيز الأرض للزراعة

وبما يتضمنه ذلك من حرث للتربة، يُفضل أن يكون مرتين، بأعماقٍ مختلفة، لمنع تكتلها.

ثم تسوية التربة وتنعيمها، وتقسيمها لخطوط تفصل بينها مسافات متساوية، ويتم تحديد أطوال المسافات حسب نوع النبات الذي ستتم زراعته.

مرحلة التسميد

نظرًا لقيام الزراعة داخل الصوبات الزراعية على فكرة التكثيف ومضاعفة الإنتاجية؛ فإن مرحلة التسميد تعد من العناصر بالغة الأهمية عند الحديث عن طريقة الزراعة في البيوت المحمية.

وتتعدد أنواع السماد وطرق استخدامه، ولكن لا يفضل استخدام أيٍّ من الأسمدة العضوية.

فهذه الأسمدة عادةً ما تكون غير قادرة على إمداد التربة بالمواد الغذائية المطلوبة للزراعة المكثفة.

أما عن أفضل طرق التسميد التي يمكن الاعتماد عليها؛ فتكون عبر خلط أنواع مختلفة من الأسمدة السائلة، والأخذ منها عند الحاجة.

أو إضافة خلاطات الأسمدة، والتي تختص بخلط السماد مع كميات مناسبة من الماء، ومن ثم إمداد النبات بمقادير ثابتة من هذا الخليط، حسب الحاجة.

الري داخل البيوت المحمية

تتعدد أنظمة الري التي يمكن اعتمادها داخل البيوت المحمية.

ومن ذلك، الري السطحي، والتحتي، والري بالرشّ، وكذلك الري باستخدام المحاليل المغذية.

جدولة المحاصيل الزراعية

والمقصود بها؛ تحديد مواعيد دخول وخروح المحاصيل الزراعية، وبناءً على هذه الخطوة يتم تحديد كافة مراحل العملية الزراعية.

لكن ثمة مجموعة من العوامل التي تؤثر في جدولة المحاصيل، منها درجة الحرارة، وشدة الإضاءة، ومدة تعرض النبات لها.. وغيرها.

مكافحة الأمراض والآفات الزراعية

المرحلة الأخيرة والهامة ضمن طريقة الزراعة في البيوت المحمية، هي مكافحة الآفات والحشرات التي قد تتعرض لها.

فالبيوت المحمية عرضة، أكثر من غيرها، للإصابة بتلك الأمراض؛ نظرًا لكونها بيئة مصنعة، وهناك مجموعة من العوامل التي تسهم في الحد من انتشار تلك الأمراض، وهي:

  • زراعة أصناف نباتية مقاومة للأمراض داخل البيت المحمي.
  • تعقيم التربة قدر الإمكان.
  • شراء بذور بجودة عالية، ومن مصادر موثوقة، لضمان خلوِّها من الأمراض.
  • الاعتماد على مبيدات قليلة السُّمية، في حال إصابة النبات بأي من تلك الآفات أو الحشرات، وألا تكون من نوعية المبيدات التي تدوم على ثمار النبات -لفترةٍ طويلة- عند رشها.

تعرف على أساسيات الوراعة داخل البيوت البلاستيكية

ورغم عدم تقّيد الزراعة في البيوت المحمية بمواعيد محددة، إلا أنه لا بد من مراعاة توقيتات بعض الظروف المناخية الصعبة، كفترات الصقيع، أو الارتفاع الحاد في درجة الحرارة، والتي قد تشكل خطرًا كبيرًا على بذور بعض النباتات، وهو ما قد يؤدي لموتها وذبولها.

 

لا يوجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.